محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

103

الأصيلي في أنساب الطالبين

ولمحمّد الأزرق : علي . ولأحمد بن سليمان ولدان : حسين ، وعبد اللّه وله : محمّد . ولإبراهيم بن سليمان : الحسن . وأمّا الحسين بن سليمان ، فعقبه من ثلاثة رجال : أبو البشر الضحّاك ، وعلي ، وعيسى . وعقب أبي البشر الضحّاك من ولده : جعفر . أمّا جعفر « 1 » بن أبي البشر ، فهو النسّابة الفاضل صاحب الحكاية ، وهو من ينبع . حدّثني الفاضل المؤرّخ العلّامة أبو الفضل عبد الرزّاق بن أحمد الشيباني « 2 » ، قال : حدّثني النسّابة أحمد بن مهنّا العبيدلي ، قال : نقلت من خطّ عمّي علي بن مهنّا ، قال : نقلت من خطّ النسّابة الكبير عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة ، قال : حدّثني أبي عبد اللّه بن اسامة بن أحمد بن علي بن محمّد بن عمر بن يحيى الحسيني . قال : حججت سنة اثنتين وخمسمائة ، وكان رفيقي عزّ الدين أبو نزار عدنان بن عبد اللّه بن المختار جدّك لامّك ، وطفنا بالبيت ، ثمّ اضطجعنا على بطحاء الحرم . فمرّ بنا رجل وراءه عبدان معهما سلاح ، فقال لي أبو نزار : أظنّ هذا الرجل جعفر بن أبي البشر النسّابة ، فانهض اليه وسلّم عليه عنّي ، فلحقته وكنت طويلا ، فقبّلت رأسه وقبّل صدري ، وقال : من أنت ؟ قلت : بعض بني عمّك . قال : علويّ ؟ قلت : نعم ، قال : حسنيّ أم حسينيّ أم محمّديّ أمّ عمريّ أم عبّاسيّ ؟ فقلت : حسينيّ . فقال : من ولد الباقر أم الباهر أم عمر الأشرف أم زيد أم

--> ( 1 ) قال في العمدة ص 140 : هو السيّد الفاضل النسّابة امام الحرم ، وهو صاحب الحكاية مع التقي بن اسامة الحسيني ، ثمّ قال بعد ما ذكر الحكاية كما هنا : وهذه الحكاية تدلّ على حسن معرفة هذا الشريف بأنساب قومه ، واستحضاره لأعقابهم . ( 2 ) هو العلّامة الأديب كمال الدين أبو الفضل عبد الرزّاق بن أحمد بن محمّد المعروف بابن الفوطي البغداديّ ، المؤرّخ الأخباري المحدّث ، ولد في اليوم السابع عشر من المحرّم سنة ( 645 ) وتوفّي في سنة ( 723 ) وله كتب ومؤلّفات كثيرة في التاريخ والتراجم ، أهمّها كتاب مجمع الآداب ، ولقد احتوى هذا الكتاب على فوائد كثيرة للباحثين والمحقّقين .